شهدای ایران shohadayeiran.com

چرا بزرگان پلیس برخورد شتاب زده کردند؟
انتظار این بود بزرگان پلیس صحنه را دقیق ارزیابی می‌کردند و با همه جزئیات و ابعادش آنرا می‌دیدند و بعد تصمیم می گرفتند. برخورد شتاب زده با مامور، نقشه پشت پرده و اصلی آب بازی را تکمیل کرده است؛ کاش در آب بازی متوقف نمی شدند.
به گزارش سرویس اجتماعی پایگاه خبری شهدای ایران؛ در حالی که همه از برخورد قاطعانه چند مامور پلیس در پاک با دخترانی که با مصرف مواد مخدر عفت عمومی را جریحه دار کرده بودند خوشحال بودند؛ خبر برخورد ناجا و دستور بازداشت پلیس منتشر شد. طبیعی است که بسیاری از مردم از این خبر شوکه شدند.
متاسفانه ناجا در این زمینه منفعل عمل کرد و نتوانست تصمیم درست را بهنگام تشخیص دهد. در این باره چند نکته حائز اهمیت است.


یکم؛ مقصر اول
منکر قصور و تقصیرها در این فیلم نیستیم. اما مقصر اصلی چه کسی است؟ پلیس حاضر در صحنه؟ اشتباه بزرگی است؛ مقصر اصلی در تصویر غائب است. مامور پلیس اتفاقا رفتار طبیعی از خود نشان داده است.
بخشی از فیلم دستگیری یک دزد را هم نشان دهند، روشن است که در وهله اول برای مخاطبی که بی‌اطلاع است، گمراه‌کننده و تاثربرانگیز جلوه کند. فیلم را باید کامل دید. حداقل مسئولان پلیس نباید به دانلود فیلم از صفحه شخصی کارمند پمپئو اکتفا کنند!
دستگیرشدگان مست بودند و مواد مخدر مصرف کرده و توهم داشتند. ضمن اینکه روشن است کل صحنه و سر و صداها نیز برنامه‌ریزی شده فیلم برداری شده است. مامور هم ابتدا تذکر داده و بعد از اینکه مقاومت و پرخاشگری و سلیطه گری دیده، برخورد کرده است.
سوال این است که چرا پلیس نباید مجهز به تجهیزات نوین الکترونیکی باشد؟ چرا نباید مجهز به دوربین روی لباس باشد که امروز فیلم را کامل ببیند؟


دوم: مقصر دوم و بالاتر
اما تقصیر تنها محدود و محصور به تجهیزات نیست. سوال این است که جسارت این خانم در تعدی به مامور قانون به کدام پشتوانه است؟ چه اتفاقی افتاده که رفتارهای هنجارشکنانه از متخلفین در برخورد با پلیس شایع شده است؟ یک روز راننده لندکروز و یک روز فوتبالیست و یک روز درویش جانی و غیره. این جسارت‌ها را کنار جلسه مهمانی باحضور یک قاتل سیاسی بگذارید.
اصلاح را از این نقطه آغاز کنید. بگردید ببینید چه کسی و کسانی تلاش کردند پلیس مظهر اقتدار نباشد؟


سوم؛ مقصر سوم و فراتر
مقصر اصلی مربوط به همین دست تصمیم‌سازی‌ها و تصمیم‌گیری‌هاست. تصمیمات هیجانی و ناتمام و غیرجامع. فرض کنید یک مامور تخلف داشت که نداشت. چرا باید پلیس ما سطح دعوا را در یک پارک و آب بازی ببینید؟ آیا مدیران محترم متوجه نیستند این بازی فراتر از آب‌بازی و حجاب و قانون و پلیس و غیره است و نقشه آشکار فرماندهان و سربازان آشکار و پنهان ضدایرانی برای فشار بیشتر به مردم است؟ آقای پلیس باید توجه داشته باشد که سطح تصمیم‌گیری‌اش محدود به سازمان ناجا نیست. امروز تصمیم دقیق ناجا تکه های پازل ضدانقلاب را می‌توانست جابجا کند.
انتظار این بود بزرگان پلیس صحنه را دقیق ارزیابی می‌کردند و با همه جزئیات و ابعادش آن را می‌دیدند و بعد تصمیم می‌گرفتند. برخورد شتاب‌زده با مامور، نقشه پشت پرده و اصلی آب‌بازی را تکمیل کرده است؛ کاش در آب بازی متوقف نمی‌شدند.





انتشار یافته: ۱
غیر قابل انتشار: ۱
ناشناس
|
Austria
|
۱۸:۴۸ - ۱۳۹۸/۰۴/۰۴
0
0
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=640729&r=0

محيط حديقة جنان السبيل بفاس يردد الكلمات المقدسة مع الفنانة الإيرانية سحر محمدي والأرميني حاج ساريكويومجيان ، دودوك -


عزيز باكوش

الحوار المتمدن-العدد: 6264 - 2019 / 6 / 18 - 20:59
المحور: الادب والفن



محيط حديقة جنان السبيل بفاس يردد الكلمات المقدسة مع الفنانة الإيرانية سحر محمدي والأرميني حاج ساريكويومجيان ، دودوك -
إعداد عزيز باكوش

في قلب الليل أنينك يداوي كل آلامي
الحب بنبع من أنفاس المسيح السمحة، لكن إذا كان قلبك لا يحمل حزنا فما الجدوى؟
حافظ يشكو من نار حبك قبل أن تلمسه حلاوته
يا ليت نسماته تحمل رسالتي الغالية ..
حافظ


اهتزت مشاعر المئات من عشاق موسيقى بلاد فارس القادمين من كل جهات المعمور وانبسط عشب حديقة جنان السبيل ليستوعب عميقا كل التدفقات الجياشة التي حبست الأنفاس وشدت أرواح الكائنات لتنشد الخلود الرمزي للكائنات مساء الأحد 16 يونيو بحديقة جنان السبيل ضمن النسخة 25 من مهرجان الموسيقى الروحية بفاس
سيقان الخيزران المحوش جنبات الحديقة تفاعلت بغنج وتمايلت طربا وغنت نشيدا جنائزيا يحمس وجدان كل الكائنات ويلهبها السبيل نحو العوالم السحيقة للروح . فالموسيقى الإيرانية كما الفلسفة عند الفارابي وابن سينا لها مرونة خاصة وسلاسة في التسلل ، وكذا اختيار الرديف عند التأليف باعتباره نموذجا موسيقيا ذي الصلة بالتراث الفارسي عموما لاسيما وهي تنتقل وراثيا من الأستاذ المتخصص إلى التلميذ المبتدئ .
هنا وهناك حيث تطير الألحان بعيدًا ، وتتحول إلى غناء قوي قبل الهبوط بلطف في نفخة زائدة ، تطولها أنفاس الدودوك. إن التماهي الموسيقي الذي تم قيامه من نفس هذين الفنانين ، يولِّد ، في الوقت نفسه ، عاطفة أرضية وسماوية ، تخلو من الأعمال الفنية الصوفية ولكن تختار احتفالًا جميلًا بجمال الحياة التي تتحالف فيها ، مع النعمة والصقل ، الأناقة والبساطة"

مع سحر محمدي والحاج سيريكو يومدجان تدرك المعنى الحقيقي للتأثر الوجداني العميق للروح مع الموسيقى في مداها الكوني وتستكشف استكناه الأثر وتتعلم كيف تأثرت الموسيقى الفارسية بحضارات الشعوب ، وكيف أثَّرت وتأثرت بالموسيقى العربية،من هنا تستكمل فسحة جنان السبيل بفاس جولتها الخالدة مع الموسيقى الفارسية التي تنطوي على روح الشرق الساحرة التي تبهر
صوت سحر محمدي ، وتموجات ذبذباتها يجعلها واحدة من أجمل أصوات الغناء الفارسي الكلاسيكي على الإطلاق ، سحر محمدي صديقة روح فاس إذ تم سماعها بالفعل في فاس في عام 2016 ، والأداء الرفيع للحاج ساريكويومجيان ، دودوك مبدع الشباب ، بآلة القصب المزدوج ، المدرج منذ عام 2005 على قائمة التراث غير المادي للبشرية الفرقة تحت إشراف جوردي سافال في فرقة Hespèrion XXI - هي التعبيرات الصادقة لشرق ممتد و لا حصر له كمسار للروح على المناظر الطبيعية الوعرة ، في الجزء العلوي من الجبال أو في وسط السهول الشاسعة. على الرغم من أنها تستند إلى ذخيرة غير متجانسة ، إلا أن التقاليد الموسيقية الخاصة بكل من سحر محمدي وهايج تشترك في أن تكون مشروطة ، مما يترك مجالًا واسعًا للارتجال وفن الزخرفة."

تطير الألحان بعيدًا ، وتتحول إلى غناء قوي قبل الهبوط بلطف في نفخة زائدة ، تطولها أنفاس الدودوك. إن التناضح الموسيقي الذي تم تجريده من هذين الفنانين ، يولِّد ، في الوقت نفسه ، عاطفة أرضية وسماوية ، تخلو من الأعمال الفنية الصوفية ولكن تختار احتفالًا جميلًا بجمال الحياة التي تتحالف فيها ، مع النعمة والصقل ، الأناقة والبساطة"

وحسب المتخصصين فإن جاذبية فن الغناء الكلاسيكي الفارسي بالخصوص يكمن في تقنيات تعلم هذا الشكل الذي ينتقل من قلب الفنان إلى قلب غيره بشكل تلقائي دونما الحاجة إلى نظريات التعلم. إن ما يمكن تسميته " فن الرديف " الذي أصبح كونيا وذاع صبته بفضل كبار المترجمين. وكما هو معلوم ، مازال هذا النموذج الموسيقي ذاكرة تضفي الحيوية على التراث بما يزخر به من خصوصيات. بغض النظر عن كون هذه الموسيقى يتقنها الكثير.

في أصل معظم التقاليد الموسيقية الآسيوية ، من أفغانستان إلى القوقاز ، تسافر الموسيقى الفارسية في الزمان والمكان ، من جبال الشرق ، الهند ، الطريق وطرق الحرير كلاً من القصور الذهبية والصحاري وكثافة الطبيعة ، التي احتفل بها الألحان الأرمنية م ن قبل دودوك.
وفقًا للباحث والناقد الموسيقي الإيراني فتح الله ناصح بور فإنّ السِّجلَّات التاريخية القديمة تؤكِّد على وجود الموسيقى في فارس القديمة. أقدم هذه السجلات يعود إلى الألفيَّة الخامسة قبل الميلاد. وفقًا لتلكَ السجلات فقد كانت أقدم الآلات الموسيقية في العالم موجودة في إيران، وهذه الآلات الأقدم هي: آلة الهارب والطبل. في فارس القديمة كانت توجد آلة موسيقية تسمى القوبوز «آلة العِشق» وهي آلة تعود جذورها إلى 6000 عام تقريبًا
ويرى المصدر ذاته أن تاريخ الموسيقى الفارسية يعود إلى آلاف السنين منذ عهد حضارة عيلام ومرورًا ببقية الحضارات التي مرت من أرض فارس، صارت الموسيقى ظاهرة جدًا وازدهرت في عصور الساسانيين لأنها كانت في الطقوس الدينية للعبادة الزرادشتية. يقول بعض الكُتاب أن هذا الموقف يعكس ما كانت تعاني منه الموسيقى الإغريقية مقابل ما كانت تتميز به موسيقى الشَّرق الساحرة. لأن الموسيقى الإيرانية التقليدية تتداخل فيها الكثير من الروافد لثقافات وحضارات أخرى. وتعتبر الموسيقى الهندية صاحبة التأثير الأكبر على الموسيقى الفارسية، فقد طلب بهرام ملك الساسانيين من ملك الهند (والد زوجته) أن يرسل معهُ 1200 موسيقي هندي ليمتِّعُوا الإيرانيين بموسيقاهم. كما أشار أبو ريحان البيروني إلى هذا التأثر. أبرز هذه التأثيرات أنّ بعض الآلات الموسيقية الهندية شائعة في الموسيقى الإيرانية كآلتي: القان والداراي. من الناحية الأخرى تتأثر الموسيقى الهنديَّة كذلك بالموسيقى الإيرانية، فالتأثُّر بينهما كان متبادلًا، فالسلطان الهندي أكبر شاه كان في بلاطه موسيقيين إيرانيين من بينهم الموسيقي والشاعر" وفق المصدر ذاته .

****

https://assabah.ma/390397.html

مهرجان فاس… سفر في الروح
فى: 18 يونيو 2019فى: خاصلا يوجد تعليقات
مهرجان فاس... سفر في الروح

يخلد ربع قرن من عمره على إيقاعات أمهر الفنانين العالميين
سفر عبر الزمن، يعيشه مهرجان فاس للموسيقى الروحية احتفالا بمرور ربع قرن من عمره، استرجاعا لذاكرة مدينة من قلب التاريخ، واستشرافا لمستقبلها الواعد، في رحلة بدأت بعرض فني افتتاحي فريد،
وتتواصل باستضافة أشهر الفنانين العالميين بعضهم يجدد اللقاء بجمهوره ومنهم سامي يوسف أبرز المغنين الصوفيين، ومارسيل خليفة …
إعداد: حميد الأبيض – تصوير: أحمد العلوي المراني (فاس)
سافر جمهور باب المكينة بفاس، ليلة الجمعة الماضي، في رحلة فريدة عبر طائرة الإبداع الفني، قادته روحيا ووجدانيا لاكتشاف نفائس المدينة ومعالمها ودرجة تغلغلها في مختلف الثقافات والبلدان، في عرض فني أبدعه آلان فيبر المدير الفني لمهرجان الموسيقى العالمية العريقة الذي يطوي ربع قرن من عمره.
“فاس، ذاكرة المستقبل” إبداع “أصيل وفريد ومتفرد” كما وصفه مقدمه، وسفر في الزمن استرجاعا لماضي مشرق واستحضارا لحاضر احتفالي وتطلعا لمستقبل واعد، في قالب فني جمع بين أطياف من الفرق الموسيقية والفنون والثقافات المنصهرة راسمة لوحات استعراضية بديعة، زادتها طريقة الإنارة جمالا.
بإسهاب حكى الراوي تاريخ تأسيس مدينة عمرها 12 قرنا، وحياة بانيها الذي تطلع لجعلها مهد علم وكتابا مقروءا ونقطة تسامح، قبل أن تتحول لملتقى حوار الثقافات والأديان، ليفسح المجال واسعا لانطلاق عرض ذابت فيه فنون تراثية زاخرة ومختلفة ومتنوعة من المغرب وفلسطين والسنغال وتركيا وأرمينيا.
بأهازيج أحواش تاسويكين، استهل الاستعراض الفني الذي لحنه ووزع موسيقاه رمزي أبو رضوان ابن رام الله الذي يقود أوركسترا حفلات افتتاح دورات المهرجان، ليتواصل انصهار مواويل مغربية وبراعة العزف على المزمار القصبي الأرميني في تناغم بين سحر محمدي وجورجي ميناسيان.
حضور الدراويش المولويين الأتراك، كان لافتا في العرض، كما مجموعتي النساء الصوفيات السنغاليات وصوفيي فلسطين ونساء شفشاون في تجانس مختصر لألوان صوفية توحدت في عرض جمع أيضا بين فنانون من مشارب مختلفة بينهم الفنانين المغاربة مروان حاجي وأسماء المنور وسعيدة شرف ووليد بنسالم والتونسية عايدة نياتي.
جنسية وثقافة البلدان الحاضرة في هذه اللوحات التي نسجت بفنية رائعة، اختيرت اعتبارا لحضور رجال الصوفية الفاسيين بها، استرجاعا لتاريخ المدينة وتجذرها المختصر في ألوان موسيقية تقليدية تحولت إلى وسيلة لإبلاغ رسالة كاشفة لدرجة تغلغل فاس في الثقافات العالمية، قد تعجز كل اللغات عن ترجمتها.
وركز العرض الذي صمم إنارته كريستوف أوليفييه، على إبراز إشعاع فاس على امتداد الزمن، عبر أسفار حجاج ورحالة مشهورين، في ظروف مفعمة بالمغامرة الإنسانية بحثا عن القدسية، محاولا تقفي آثارهم بفلسطين والسنغال ودول تردد عليها صوفيون وأطباء فاسيون سيما خلال الحقبة الأندلسية الإسلامية.
مبدعو العرض زادوه قيمة بالاستغلال الذكي والمثالي لتقنية الرسم الخرائطي على مكان العرض الذي تلون بألوان مختلفة باختلاف الفقرات والأهازيج والفنون، مبرزا البعد الروحي لمدينة عريقة وتقاليدها وعاداتها ونفائسها وارتباطها الوثيق بعدة مدن وبلدان عالمية كان لرجالها أثر فيها ما زال مبصوما.
إبراز إشعاع الثقافة الإسلامية التي كانت فاس مهدها، مهمة اضطلع بها فنانون فرس وأرمن وفلسطينيون وتونسيون ومن سلطنة عمان، استحضارا لدور جامع القرويين عبر بانيتها أم البنين فاطمة الفهرية وأختها.

30 ألفا استمتعوا مع سامي يوسف
لم يجد الكثير من ضيوف وجمهور باب المكينة ليلة أول أمس (السبت)، كراسي للجلوس والاستمتاع بابتهالات وأغاني الفنان سامي يوسف “أكبر مشاهير الإنجليز في الشرق” كما لقبته صحيفة الغارديان، الذي يحضر المهرجان لثاني مرة في تاريخه، ما اضطر بعضهم لتتبع الحفل وقوفا وفي ظروف أفسدت فرحتهم، رغم أدائهم ثمن التذكرة الغالي.
نحو 30 ألف شخص تتبعوا هذا الحفل، في رقم قد يكون قياسيا في هذه الدورة، ما أثار مشاكل جانبية بالفضاء وخارجه سيما أمام بسبب عدم كفاية سعة مواقف السيارات المجاورة، ما اضطر البعض لركنه سيارته بعيدا والمشي لمسافات طويلة في مسار امتد إلى باب بوجلود والبطحاء وظهر الخميس وما جاورها.
ورغم ذلك استمتع الجمهور بحفل اختنق فيه الفضاء بزواره، أعاد فيه سامي يوسف “أكبر نجوم الروك المسلمين” كما وصفته مجلة التايم، أداء أشهر أغانيه الصوفية، في مدح خير البرية والابتهال إلى الله، وأخرى روحية بامتياز أقرب ما تكون إلى التراث المفعم بالوئام والأريحية.
طيلة نحو ساعتين، حلق سامي الذي يجسد الفنان الحقيقي المسكون بالتواضع دون أن تغريه الشهرة، بجمهوره بعيدا لإعادة اكتشاف أغانيه الروحية التي ترتوي من ينابيع الموسيقى الفارسية والسماع الأندلسي وفن القوالي الهندي الباكستاني، ما يكشف قدرته على الجمع بين كل أولئك الذين يواصلون نفس الانسجام الروحي.
في هذا الحفل جعل من مجموعته المزيج من الفنانين المخضرمين خاصة المغاربة ومنهم محمد العلمي وزميله عبد الرزاق الإدريسي، في انصهار فني أنتج أداء مميزا لأغان مطبوعة بالتأمل والتحليقات الجميلة النبيهة والصوفية خاصة أغنيته “يا رسول الله” التي تفاعل معها الجمهور ونقلها بشكل مباشر في “لايفات” لم يمنعها تنبيه في المجال.
وصفق الجمهور طويلا لهذا الفنان الملتزم الذي يجسد تطلعاته في العمل الإنساني، باعتباره سفير هيأة الأمم المتحدة لمكافحة الجوع و”لا يكف عن الاحتفال بالسلم والوئام العالمي”، موازاة مع ما يقدمه من صورة حقيقية عن شرق موسيقي جديد يغتني في موسيقاه بمصادر متعددة التقاليد والروافد التي “تسقي نهر الصوفية العظيم”.

أغاني “إنونا”… كنه الحياة
تفاعلت طيور حديقة جنان السبيل، وحيواناتها، مع أغان روحية إيرلندية، بالتغريد أو التحليق منتشية في حفل أحيته المجموعة الصوتية “إنونا” من دبلن، في المهرجان الذي تحضره لأول مرة. حتى ضفادع المياه الآسنة مصدر حشرات أزعجت الجمهور، سمع صوتها تفاعلا مع بعض المقاطع.
روحانية الحفل وهدوء المكان الجميل بأشجاره ونباتاته المتنوعة والوارفة والذي يعتبر “رئة فاس”، جعلت بعض الحضور، ينخرط في نوم عميق وسط الحشائش غير مكترث حتى بلسعات “ناموس” ونمل تطفلا على خلوته بمكان محتاج لماء يعيد الحياة لجداول ونافورات ونفاثات جافة أو معطلة، واهتمام رسمي مضاعف.
12 عنصرا نصفهم نساء، أعضاء هذه المجموعة التي ولدت قبل 32 سنة من رحم الأشكال الموسيقية الإيرلندية التقليدية، تناوبوا على الغناء بأصوات شجية حركت في الحضور شهية الاستمتاع والتماهي، راسمين لوحة جميلة في ترتيب اصطفافهم فوق الخشبة أو حركتهم فرادى وسط الجمهور بحركات متثاقلة بنفس إيقاع الأغاني.
عمل تركيبي رائع احتفت فيه الفرقة بتاريخ إيرلندا القروسطي وأدبها وأشعارها ومخطوطاتها التي تعود للقرن 12، من خلال ييتس وفرنسيس لادفيغ ووالاس ستيفنس، ورموز وطنية إيرلندية استحضرتها في أغان وألحان مميزة أبدعها رئيسها، ونغمات مزخرفة بآلات النفخ والمزامير ل”شون صون” والغناء التقليدي الإيرلندي.
في تلك المشاهد، بدا أفراد هذه الجوقة “ذات المدى الصوتي العالي المستخف بكل هوية جامدة”، كما لو ينومون متتبعيهم من الجنسين ومختلف الأعمار، خاصة أثناء أدائهم بإتقان وتماه كبيرين، “أغاني تنويم الأطفال” التي اشتهروا بها، وأخرى للمراثي والبهجة خاصة أغنيتي الفرح والريح، مؤدين بعضا من ريبرتوارهم الانتقائي.
في هذا الحفل تنقل أعضاء “إنونا” بين أنغام وألحان العصور الغابرة محافظين على الرؤية الفنية التي رسمها مؤسسها الملحن والمغني الصادح مايكل ماك غلين المعروف صوته القوي، كما مريام بلينر هاسيت ومونيكا دانلون وغيريت بترسن، أشهر مغني المجموعة العاكسة ثراء الموسيقى الإيرلندية.
ولم يخرج الملحن والمغني مايكل ماك غلين، في الحفل، عما عرف عنه من اهتمام بالموسيقى الصوفية التي تركت في نفسه أثرا قويا وتجاوبت مع حساسيته الشخصية، خاصة الموسيقى الكلاسيكية والسلتية والنغمية وحتى الموسيقى ذات الجذور اللاتينية، سيرا على خطوات مشاهير الشعراء والموسيقيين العالميين.
وعلى خطى بورسل وهايل ديغارد والشاعر الرؤيوي رامبو، الشعراء ذوي اللغة البديعة، انطلق قائد المجموعة من فكرة وجوب حكي هذه المغازي بأصواتها العذبة، مسترجعا أصداء الماضي وسط “مناظر طبيعية تغرس في نفس من يستلهمها، إدراكا لاشعوريا بكنه الحياة وبعلاقته بأرضه الأصلية” بتعبير ورقة حول المجموعة.
أخبار
أميرة
حضرت الأميرة لالة حسناء حفل الافتتاح وسط حراسة أمنية مشددة بباب المكينة وفي الطريق إليها من مطار سايس، الذي حلت به وغادرته بعد ساعتين بمجرد انتهاء العرض، الذي حضرته شخصيات أجنبية، بينها وزير خارجية إسبانيا الذي وزع الشهادات.

مارسيل
زار الفنان الملتزم مارسيل خليفة، بعد وصوله إلى فاس، دروب المدينة العتيقة رفقة أعضاء مجموعته، دون أي حراسة مشددة. والتقط صورا للذكرى مع شباب بمواقع مختلفة، خاصة بزنقة الروم بالطالعة.

حاتم
افتتح الفنان حاتم إدار ومجموعة الحضرة الشفشاونية برئاسة أرحوم البقالي، ليلة أول أمس (السبت)، سهرات بوجلود التي تستضيف عدة فنانين مغاربة على طول المهرجان، وبينهم الفنانة شامة الزاز التي تعود للغناء بعد مرضها.

سيرك
استضاف مركز “كان يا مكان” وباب السمارين، بدءا من الجمعة الماضي، إقامة فنية للإبداع والتكوين بعنوان “بوصلة الرياح” قدمها لمناسبة المهرجان، الطلبة الفنانون للمدرسة الوطنية للسيرك شمسي والمجموعة الموسيقية أسكاك.


***

http://www.sawtfes.com/%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85-3

***

لأول مرة في تاريخ الموسيقى الروحية/ ضفادع تغني بدون عزف موسيقي أمام المئات من الإسبان والفرنسيين

www.youtube.com/watch?v=KwCh9PZlEZg

مسابقة ملكة جمال حب الملوك 2019 تصريحات متباينة

www.youtube.com/watch?v=WTM5MRHED7Y
نظر شما
نام:
(ضروری نیست)
ایمیل:
(ضروری نیست)
* نظر:
آخرین اخبار